انظم الينا على :








​
‏إظهار الرسائل ذات التسميات السنة الثالثة إعدادي الإجتماعيات الجغرافيا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات السنة الثالثة إعدادي الإجتماعيات الجغرافيا. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 12 مايو 2013

روسيا و رهانات التحول

مقدمة:

عرفت روسيا منذ تمانينيات القرن الماضي تحولات سياسية و اقتصادية عميقة أدت إلى انتقالها من الإقتصاد الموجه إلى اقتصاد السوق.فما مظاهر هذه التحولات و ما نتائجها؟

I-الوسط الطبيعي و البشري لروسيا الإتحادية

1-الوسط الطبيعي :

يغلب على تضاريس روسيا طابع الإنبساط (السهول و الهضاب),و أهم السهول هي السهل الروسي و سيبيريا الغربي, كما يسود معظم أراضي روسيا المناخ الفاري البارد بفعل انفتاحها على المؤتمرات القطبية (المحيط المتجمد الشمالي + القطب الشمالي) و ضعف المؤتمرات المحيطية,بالإضافة إلى أن الأراضي الصالحة للزراعة لا تمثل إلا 7.5 % من المساحة العامة للبلاد.

2-الوسط البشري :

وصل عدد سكان روسيا سنة 2003 إلى 144.5 مليون نسمة, يتميزون بتراجع نسبة التكاثر الطبيعي (%3-) و ارتفاع نسبة القادرين على العمل (71.3%) و نسبة الشيوخ (13.7%).
يتركز معظم سكان روسيا بالقسم الأروبي حيث تفوق الكثافة السكانية 50hap/km² و أهم المدن هي العاصمة موسكو و سان بيتسبورغ, بسبب ملائمة الظروف الطبيعية و تركز الأنشطة الإقتصادية.

II-مظاهر و نتائج التحولات التي شهدتها روسيا الإتحادية

1-انتقلت روسيا سنة 1991 من الإقتصاد الموجه إلى اقتصاد السوق : 

كان الاتحاد السوفياتي نموذجا للاقتصاد الاشتراكي المبني على التوجيه والتخطيط المركزي والتنظيم التعاوني، حيث كانت كل وسائل الإنتاج بيد الدولة.بعد تفكك الاتحاد تخلت روسيا عن الاشتراكية ونهجت سياسة اقتصاد السوق والمبادرة الحرة و سياسة الخوصصة والليبرالية وتحرير القطاع التجاري والانفتاح على الخارج مع تحويل المقاولات العمومية الكبرى إلى شركات مساهمة بعد سن سلسلة من الإصلاحات الاقتصادية.(هذه الفقرة مقتطفة من موقع الشامل http://achamel.info)

2- أدى تحول روسيا من الإقتصاد الموجه إلى اقتصاد السوق إلى مجموعة من النتائج الإقتصادية و الإجتماعية :

النتائج الإقتصادية: أدى تفكك الاتحاد السوفياتي إلى جعل روسيا بلدا مجاورا في المجال الصناعي (معادن+منتوجات نصف المصنعة و التجهيزية) من ما حتم على روسيا إعادة تنظيم نظامها الإنتاجي و التنسيق مع هذه الدول في إطار الرابطة المستقلة .
النتائج  الإجتماعية: أدى تحول روسيا من الإقتصاد الموجه إلى اقتصاد السوق إلى مجموعة من النتائج الإجتماعية كالبطالة (12% سنة 1998) و الفقر (28% من السكان يعيشون تحت عتبة الفقر) بالإضافة إلى ظهور الجريمة و التسول و تجارة الرصيف (الباعة المتجولون).

III- خصائص الإقتصاد الروسي في المرحلة التحول الليبرالي

1-الفلاحة:

يتركز النشاط الفلاحي في روسيا بالقسم الأروبي حيث ملائمة الظروف الطبيعية، و يتميز بتنوع منتوجاته و أهمها الحبوب، الشمندر، القطن، و البطاطس، و تدبدب الإنتاج بسبب التقلبات المناخية. أما الإنتاج الحيواني فقد عرف تراجعا كبيرا في ما بين 1990 و 2002، و يتكون من قطعان البقر و الغنم و الخنازير.

2-الصناعة:

تتوفر روسيا على ثروات طاقية و معدنية مهمة و تحتل بها مراتب متقدمة عالميا ( الغاز الطبيعي 1 عالميا + البترول 3 عالميا + الفحم 3 عالميا + النيكل 1 عالميا + الألمنيوم 2 عالميا + الحديد 4 عالميا ).
أدى الإهتمام بالصناعة خلال العهد الإشتراكي إلى ظهور نشاط صناعي قوي أساسه صناعة الصلب و الصناعة الكيماوية و تتركز أهم الوحدات الصناعية بالقسم الأروبي حيث ترتبط بمناجم في سيبيريا بواسطة خط سكة حديد ( عابر سيبيريا ).
{ Read More }


الخميس، 7 مارس 2013

اليابان قوة تكنولوجية

مقدمة :

تعد اليابان قطبا إقتصاديا  و قوة تكنولوجية عالمية. فما هي مقومات القوة التكنولوجية؟و أين تتجلى مظاهرها؟

I-يقوم العنصر البشري ببناء اﻹقتصاد الياباني رغم المعيقات الطبيعية

1-الوسط الطبيعي :

 اليابان عبارة عن ارخبيل من الجزر تغطي الجبال 85 % من مساحتها مما يعني ضيق المساحات الزراعية ,كما أن وجود اليابان في منطقة نشيطة زلزاليا يجعلها تتعرض لاكثر من 5000 هزة ارضية في السنة,بالإضافة إلى أن اليابان تعتبر من افقر البلدان فيما يخص مصادر الطاقة و المعادن مما يفرض على اليابان استراضها من الخارج.

2-الوسط البشري :

السكان: يبلغ عدد سكان اليابان  127 مليون نسمة تشكل فيهم الفئة النشيطة 68 % وتتجلى قوة العنصر البشري الياباني في مستواه التعليمي ف 99 % من اليابانيين متعلمون و مجهزون بمختلف و سائل الاتصال الحديثة ( انترنيت ، هواتف نقالة ...) اضافة الى اهتمام الدولة بالتكوين العلمي و البحث العلمي إذ تنفق لهذا الغرض 3.1 % من ناتجها الداخلي الخام . كما يتميز اليابانيون بتقديسهم للعمل إذ يزيد متوسط ساعات العمل للفرد عن 2000 ساعة.
سياسة التنظيم الإقتصادي: شجعت اليابان الصناعة منذ عهد الميجي (1868-1912) من خلال تشجيع الادخار وتحويله للصناعة مما أدى إلى ظهور مجموعات صناعية عملاقة مثل ميتسوبيشي والزايكاي وتستثمر هذه المجموعات في مختلف مناطق العالم وخاصة بالدول المتقدمة مثل الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا.
تطورت السياسة الصناعية اليابانية بشكل تدريجي حيث اعتمدت في البداية على الصناعات اليدوية (النسيج) ثم الصناعات الثقيلة (السفن –الحديد- البتر وكيماوية) فالصناعات الاستهلاكية ( السيارات والإلكترونيك) وفي السنوات الأخيرة بدأت تعتمد على الصناعات العالية التكنولوجيا ( المعلوميات).

II- مظاهر القوة التكنولوجية اليابانية

1- الصناعة :

تشغل الصناعة اليابانية 31% من الساكنة النشيطة، وتساهم ب 31,8 % في الناتج الداخلي الخام، تتميز بتنوعها وتركزها بالمنطقة الممتدة بين طوكيو و كيوشو (ميغالوبول) التي تضم مجموعة من المراكز الصناعية (تكنوبول).
   تعتبر اليابان اول قوة تكنولوجية في العالم و يظهر ذلك من خلال احتلال اليابان للمراتب الاولى عالميا في العديد من فروع الصناعات العالية التكنولوجية ( المرتبة الاولى في صناعة الالكترونيك المنزلي ، المرتبة الثانية في صناعة المعلوميات الدقيقة...)اضافة الى الصناعات العالية التكنولوجية تعتبر اليابان قوة عالمية في مجموعة من الصناعات الأخرى كصناعة السفن والسيارات ( المرتبة الاولى عالميا ) و الفولاذ (المرتبة الثانية عالميا ).

2-التجارة :

التجارة الداخلية: تستفيد من شبكة كثيفة ومتطورة من الطرق  والسكك الحديدية منها 7000 كلم للقطار السريع (شنكسن) بالإضافة إلى مجموعة من الجسور التي تربط مختلف مناطق البلاد.
التجارة الخارجية: تعتمد على مجموعة من المطارات و الموانئ لربط اليابان بمختلف مناطق العالم.
تتركب صادرات اليابان أساسا من المواد المصنعة بينما تتركب وارداتها أساسا من المحروقات و المعادن و المواد المغذية و يحقق الميزان التجاري الياباني فائضا.
3-الفلاحة :
أمام ضيق المساحات الصالحة للزراعة و صغر الإستغلاليات الفلاحية مكن التطور التكنولوجي اليابان من التكيف مع هذا الوضع من خلال آليات صغيرة الحجم و إنتقاء البذور و الإستفادة من نتائج البحث العلمي بهدف الرفع من المردود الفلاحي و أهم المزروعات هي الشاي (9 عالميا) و الأرز (9 عالميا) بالإضافة إلى تطوير الصيد البحري.

خاتمة:

تمكنت اليابان بفضل تسلحها بالعلم و التكوين و الإخلاص في العمل من تجاوز المعيقات الناتجة عن نقص الموارد الطبيعية و المنافسة الخارجية.
{ Read More }


الولايات المتحدة الأمريكية قوة عالمية

مقدمة :

تعد الولايات المتحدة الأمريكية قوة عالمية تهيمن على ميادين متعددة. فما هي أسس قوتها؟وأين تتجلى مظاهر هذه القوة؟

I-تساهم مجموعة من المؤهلات في جعل الولايات المتحدة الأمريكية قوة عالمية

1- تعد الولايات المتحدة الأمريكية قوة اقتصادية و ثقافية و عسكرية :

المجال اﻹقتصادي: ترتبط الولايات المتحدة الأمريكية بعلاقات تجارية و اتفاقيات للتبادل الحر مع عدد كبير من دول العالم.
المجال العسكري: تعتبر الولايات المتحدة الأمريكية أول قوة عسكرية عالمية لإمتلاكها عددا كبيرا من القواعد العسكرية و الأساطيل البحرية المنتشرة عبر العالم, كما أنها ترتبط باتفاقيات و تحالفات عسكرية مع العديد من دول العالم.  
المجال الثقافي: يسود النمط الثقافي الأمريكي معظم مناطق العالم حيث أن 75% من الصور المشاهدة عالميا هي صور أمريكية بفضل انتشار أفلام البوليود.

2- تتوفر الولايات المتحدة الأمريكية على مؤهلات متنوعة :

المؤهلات الطبيعية: تقع الولايات المتحدة الأمريكية بأمريكا الشمالية جنوب كندا وشمال المكسيك وتنفتح على المحيطين الأطلسي والهادي ودلك على مساحة تقدر بحوالي 9 مليون و600 ألف كلم مربع .تتميز تضاريسها بالانبساط وتتوفر أراضيها على ثروات طبيعية هائلة (مصادرالطاقة والمعادن والثروة الغابوية...) كما أن مناخها  يتميز بالتنوع.
المؤهلات البشرية: تبلغ ساكنة الولايات المتحدة الأمريكية 281.550 مليون نسمة (سنة 2003), يتميزون بإرتفاع نسبة القادرين على العمل, إرتفاع نسبة الحضريين, معدل التزايد الطبيعي منخفض, دخل فردي مرتفع,و أمد حياة مرتفع.
المؤهلات التنظيمية: تعتمد الولايات المتحدة الأمريكية على فعالية النظامين السياسي الفدرالي  والاقتصادي الرأسمالي الليبيرالي المعتمد على الملكية الخاصة حرية المبادرة الفردية والمنافسة الحرة والاستثمار، بالإضافة إلى تعدد المتدخلين في رسم السياسة الاقتصادية للبلد حيث نجدالمقاولات الصناعية الكبرى، والجامعات، والنقابات، بالإضافة إلى  وسائل الإعلام...

II-تعتبر الولايات المتحدة الأمريكية قوة اقتصادية عالمية

1-الفلاحة :

يتميز الإنتاج الفلاحي بتنوعه ووفرته، إذ يحتل الرتبة الأولى عالميا في إنتاج الذرة والصويا، والثانية في القطن والبرتقال، والثالثة في القمح، وتوفر الولايات المتحدة 22% من الإنتاج العالمي من اللحوم و14%من الحليب, كما أن الفلاحة الأمريكية تستفيد من شساعة الأراضي الزراعية ووفرة التساقطات وتنوع المناخ، والاعتماد على التقنيات الحديثة من آلات وأسمدة ومبيدات والبحث العلمي، وتساهم الفلاحة في تطوير الاقتصاد باندماجها في القطاعين الثاني والثالث في إطار ما يسمى بالأكروبيزنيس,و رغم ذلك  فهي لا تساهم سوى ب1.61% في الناتج الداخلي الخام P.I.B و  لا تشغل سوى 2.7% من الساكنة النشيطة.

2-الصناعة :

تتركز أهم المناطق الصناعية بالساحل الشرقي و خليج المكسيك و الساحل الغربي,  وتستفيد من التركيز الرأسمالي و البحث العلمي و التقني  ووفرة الثرواث و الموارد الطبيعية ,حيث تحتل الصناعة الأمريكية الصدارة في مجال المعلوميات والابتكارات العلمية والصناعات البتروكيماوية والغذائية,و رغم كل هذا إلى أن الصناعة الأمريكية  لا تساهم سوى ب7% في الناتج الداخلي الخام P.I.B و  لا تشغل سوى 24% من الساكنة النشيطة بسبب قوة قطاع التجارة و الخدمات.

3- التجارة و الخدمات :

 ترتبط تجارة الولايات المتحدة أساسا بالدول المتقدمة مثل الاتحاد الأوربي واليابان وجنوب شرق آسيا، حيث تصدر 81% من المواد الصناعية وتستورد 69% منها، وتبلغ قيمة صادراتها أزيد من 1000 مليار دولار، وقيمة الواردات أزيد من 1350 مليار دولار، ومن جهة أخرى تستثمر الولايات المتحدة رساميل ضخمة في الخارج خصوصا بالدول المتقدمة.تستفيد التجارة الأمريكية من تنوع ووفرة طرق المواصلات البرية من سكك وطرق معبدة وأنابيب، وطرق جوية وأخرى بحرية ونهرية ، وإذا كانت قوة الإنتاج الصناعي والفلاحي تساهم في تطوير التجارة الخارجية، فإن ارتفاع الأجور يساهم في تنشيط التجارة الداخلية.

خاتمـة: 

رغم المعيقات التي تواجه الاقتصاد الأمريكي، فإن الولايات المتحد الأمريكية مازالت تعتبر أول قوة اقتصادية في العالم.
{ Read More }


IconIconIconFollow Me on Pinterest

Blogger news

Blogroll

What's Hot